حبيب الله الهاشمي الخوئي

268

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

البلدان للخوف أو تفرّقهم في الأديان والآراء ، والموؤودة البنت المدفونة حيّة وكانوا يفعلون ذلك في الجاهليّة ببناتهم لخوف الاملاق أو العار كما قال سبحانه : * ( وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) * . يجتاز دونهم طيب العيش ورفاهيّة خوفض الدّنيا ، يجتاز بالجيم والزاء المعجمة من الاجتياز وهو المرور والتجاوز ، والرفاهية السعة في المعاش ، والخفوض جمع الخفض وهي الدعة والرّاحة أي يمرّ طيب العيش والرّفاهية التي هي خفض الدّنيا أو في خفوضها متجاوزا عنهم من غير تلبّث عندهم ، قوله : أعمى نجس بالنّون والجيم وفي بعض النسخ بالحاء المهملة من النّحوسة والمبلس من الابلاس وهو الاياس من رحمة الله ومنه سمّي إبليس ، قوله : بما في الصّحف الأولى أي التوراة والإنجيل والزبور وغيرها من الكتب المنزّلة وهو المراد بالذي بين يديه كما قال تعالى : * ( ومُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه مِنَ التَّوْراةِ ) * . وقوله : فاستنطقوه الأمر للتعجير ، وساير الفقرات واضحة ممّا قدّمنا . الترجمة از جمله خطب شريفه آن حضرتست كه متضمّن ميباشد بعثت حضرت خاتم رسالت را در ايّام فترت وبيان حالت خلق را در ايّام جاهليت ومشتمل است به موعظه ونصيحت وتنبيه از نوم غفلت وجهالت مىفرمايد : فرستاد حق سبحانه وتعالى پيغمبر آخر الزّمان را در حين فتور وانقطاع از پيغمبران ، ودر زمان درازى خواب غفلت از امّتان ، ودر هنگام عزم از فتنه ها ، ودر وقت انتشار از كارها ، ودر حين اشتعال از نائرهء حروب وكارزارها ، ودر حالتي كه دنيا منكسف بود نور أو ، ظاهر بود غرور أو ، ثابت بود بر زردى برك خود ، ومأيوسى از ثمر خود ، وفرو رفتن آب خود ، بتحقيق كه مندرس شده بود علمهاى هدايت ، وظاهر گشته بود نشانهاى ضلالت .